الرئيسية / اخبار الكرة السعودية / للملفات بقية.. وللقانون كلمته

للملفات بقية.. وللقانون كلمته



عضو ناد يخاطب “الفيفا” بمفرده للمطالبة بتهبيط أحد الأندية ومعاقبة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وتحويل مبالغ بحسابات شخصية تخص إحدى الجهات الرياضية، وشخص آخر يحول له مبالغ من دون أن يحمل أي صفة، وحكام يتقدمون بشكاوى وتحفظ في الأدراج، وأعضاء اتحاد يتساقطون الواحد تلو الآخر، وهمس وغمز خلف الكواليس، وقضايا معلقة، وحقوق لاعبين ومدربين لم تصرف، وأعضاء يحالون للتحقيقات والكل منهم يؤكد أنه برئ وأنه مجرد شخص مأمور، هل سيحدث هذا في السابق لو كان هناك مسؤول حازم وعينه بالدرجة الأولى على مصالح كرة القدم السعودية؟.

في أقل من ثلاثة أشهر انكشف الخافي وبقدر الفرح بالتصدي للمتجاوز أيا كان اسمه ومكانته اصيب الشارع الرياضي بذهول وصدمة لم يحدثا من قبل، الهذه الدرجة تتكدس القضايا والتسويف في فتح الملفات واتخاذ القرارات تارة، والتهاون واللا مبالاة تارة أخرى في القضاء على الفوضى، قلنا سابقا أن الأندية اصبحت اقوى من هيئة الرياضة واتحاد الكرة والدليل ذلك العضو الذي يخاطب لجنة الاخلاق الدولية ويطالب بمعاقبة جهات أكبر منه؟.. إلى أين كانت تتجه رياضتنا لو لم تتدخل القيادة الحالية بكل قوة وتضع حدا للعبث، اشخاص ظننا أنهم ثقة وأن تصريحاتهم تنم عن احترافية وغيرة وهدف بعيد لخدمة رياضة الوطن وإذ بهم “يشربكونها” مع اتحادات ولجان ومنظمات دولية والسبب أنهم لم يتقنوا القيادة ويحسنوا تولي المسؤولية.

ما حدث يجعلنا نطالب بالتدقيق في ملف وسيرة أي شخص يتم اختياره لرئاسة الأندية وعضويتها وقيادة الاتحادات، فمرحلة كشف الأوراق جعلتنا نطلع على أشياء يندى لها الجبين ونتصبب منها عرقا، كنا على نياتنا تدفعنا غيرتنا وحبنا لرياضة الوطن نساند ونؤازر وننتقد اتساقا مع الواجب الوطني، وإذ ببعض من تولى المسؤولية لا يستحق أن يتولى إدارة اصغر المهام فما بالك بكيانات رياضية كبيرة، ملفات متراكمة وقضايا تتكاثر، وتشويه لسمعة الرياضة السعودية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” من لاعبين ومدربين ووكلاء.. من وراء ذلك؟.. مسؤول خواف، وعضو منتفع، ووكيل همه المردود المادي، والنتيجة اصبح يتفرج علينا العالم، الصديق يتألم، والعدو فرحا بما يحدث، لذلك نقول، شكرا لمن فتح الملفات، ولكن لاتنسى أن هناك ملفات أخرى، ومن يحاول المداهنة وتهوين الأمر فهو شريك بكوارث الرياضة السعودية كالتي حدثت لنادي الاتحاد ويجب أن يحاسب ويعاقب.

ما ذنب ناد أو اتحاد أن يورطه رئيس أو عضو أو مسؤول في أي منصب لدى أكثر من جهة وفيه نهاية الأمر يذهب لبيته ووظفيته من دون أن يسأله أحد؟.. التمادي في فترة سابقة جعل رياضتنا تعيش في وهن وتراجع وكل مسؤول يأتي يضاعف المعاناة ثم يترك المهمة أو يبعد؟

عن محمد محمود

شاهد أيضاً

الهـلال و«أسـيا».. حـان وقـت اللقـاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *